فسورة نوح كانت نموذجا لأمة لم ينفع بها الإنذار، وسورة الجن تعرض علينا نموذجا لخلق من خلق الله قبلوا الإنذار بمجرد سماعهم له، وفي ذلك تهييج للمكلفين أن يقبلوا دعوة الله عزّ وجل وهكذا نرى أن السور الأربع التي تفصل في مقدمة سورة البقرة من المجموعة السادسة تكمل إحداهما الأخرى، فلننتقل إلى سورة الجن. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...