فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458097 من 466147

وهذه اللفتات الكونية كثيرة في القرآن كثرة ملحوظة , ولا نظير لها فيما تتجه إليه خواطر البشر للتعبير عن مثل المعاني التي يعبر عنها القرآن . . وهذه وحدها كافية لمعرفة مصدر هذا الكتاب . . بغض النظر عن كل دلالة أخرى من صلب الكتاب أو من الملابسات المصاحبة له على السواء .

فالشبهة واهية سطحية . حتى حين كان القرآن لم يكتمل , ولم تتنزل منه إلا سور وآيات عليها ذلك الطابع الإلهي الخاص , وفيها ذلك القبس الموحي بمصدرها الفريد .

وكبراء قريش كانوا يراجعون أنفسهم , ويردون على هذه الشبهة بين الحين والحين . ولكن الغرض يعمي ويصم . وإذ لم يهتدوا به فسيقولون:هذا إفك قديم . كما يقول القرآن الكريم !

وقد حكت كتب السيرة مواقف متعددة لزعماء قريش , وهم يراجعون هذه الشبهة وينفونها فيما بينهم .

من ذلك ما رواه ابن إسحاق عن الوليد بن المغيرة , وعن النضر بن الحارث , وعن عتبة بن ربيعة وقد جاء في روايته عن الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت