فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28875 من 466147

واستعمال ذلك فِي الضبّ لِمَا اعتقدوا فِي الضبّ أَنَّه يُعِدّ عقرباً تلدغ من يُدخل يده فِي جُحْرِه حتَّى قيل: العقرب بوّاب الضَّبِّ وحاجبُه.

ولاعتقاد الخديعة فيه قيل: أَخدع من ضبّ.

وطريق خادع وخَيْدَعٌ: مُضِلّ كأَنَّه يخدع سالكه.

وقيل: المؤمن يُخدع عن درهمه ولا يُخدع عن دينه، والمنافق يُخدع عن دينه ولا يُخدع عن درهمه.

وفى الحديث"إِنَّ بين يدي السّاعة سنين خَدَّاعة"قيل معناه أَنَّ النَّاس فيها خُدّاع.

وقيل: من قولهم سنة خادعة إِذا مضت سريعة، أَى سنون تمرّ سريعة لقربها من القيامة، ولغفلة النَّاس فيها عن مرور الأَيّام.

قال:

*أَلا إِنَّ دنياك مثل الوديعة * جميعُ أَمانيك فيها خديعهْ*

*فلا تغتررْ بالَّذى نِلْته * فما هي إِلاَّ سراب بِقِيعهْ*

وقول الشَّاعر:

*أَبيضَ اللَّون لذيذا طعمه * طيِّبَ الرّيق إِذا الرّيقُ خَدَع*

أَى فسد، أَى خفى طِيبُه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 529 - 531}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت