ولما كان المقصود الرد عليهم وأنّهم لم يتّصفوا بالإيمان (النافع بل بإيمان لا ينفع، لم ينف عنهم مطلق) الإيمان لأنهم قد آمنوا ظاهرا فنفى عنهم الإيمان الشرعي (لأنّ الإيمان الشرعي) الموجب لعصمة دمائهم وأموالهم قد اتّصفوا (به) ظاهرا، فأخبر الله تعالى أنّ ذلك الإيمان النّافع لهم فِي الدنيا بالعصمة من القتل والسّبى لا ينفعهم فِي الآخرة فلذلك نفاه (عنهم) بلفظ الاسم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 131 - 135}