فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463420 من 466147

لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حين وافقت عدّة خزنة أهل النار ما في كتابهم. هذا قول قتادة.

وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ أي جاء بعد النهار، كما تقول: خلفه. يقال:

دبرني فلان وخلفني، إذا جاء بعدي.

34 -وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ أي أضاء «1» .

35 -إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ: جمع «كبرى» . مثل الأولى ولأول، والصّغرى والصّغر. وهذا كما تقول: إنها لإحدى العظائم والعظم.

42 -ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ أي ما أدخلكم النار؟

50 -كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ: مذعورة، استنفرت فنفرت.

ومن قرأ: مُسْتَنْفِرَةٌ بكسر الفاء، أراد: نافرة. قال الشاعر:

اربط حمارك، إنه مستنفر في إثر أحمرة عمدن لغرب

51 -فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قال أبو عبيدة: هو الأسد «2» وكأنه من «القسر» وهو: القهر. والأسد يقهر السّباع.

وفي بعض التفسير: «انهم الرّماة» .

وروي ابن عيينة ان ابن عباس قال: «هو ركز الناس» ، يعني: حسّهم وأصواتهم.

52 -بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ، أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً.

قالت كفار قريش: «إن كان الرجل يذنب، فيكتب ذنبه في رقعه: - فما بالنار لا نرى ذلك؟!» .

54 -كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ يعني: القرآن «3» . انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 423 - 425}

(1) هو الحارث بن كلدة.

(2) قال أبو هريرة: الأسد، وكل شديد قسورة. []

(3) وهو قول الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت