فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463419 من 466147

8 -فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ أي نفخ في الصور «1» أول نفخة.

11 -و12 - و13 - ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً أي فردا: لا مال له ولا بنين ، ثم جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً: دائما ، وَبَنِينَ شُهُوداً.

وهو الوليد بن المغيرة: كان له عشرة بنين لا يغيبون عنه في تجارة ولا عمل.

16 -إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً أي معاندا.

17 -سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً أي سأغشية مشقة من العذاب.

و «الصّعود» : العقبة الشاقة. وكذلك «الكؤود» .

18 -إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ في كيد محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - وما جاء به ، فقال:

«شاعر» مرة ، و «ساحر» مرة ، و «كاهن» مرة ، وأشباه ذلك.

19 -و20 - وقوله: قُتِلَ أي لعن. كذلك قيل في التفسير.

21 -عَبَسَ وَبَسَرَ أي قطّب وكرّة.

29 -لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ أي مغيرة لهم «2» يقال: لاحته الشمس ، إذا غيّرته.

30 -و31 - عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً.

روي: أن رجلا من المشركين - قال: أنا أكفيكم سبعة عشر ، واكفوني اثنين: فأنزل اللّه: وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً فمن يطيقهم؟.

وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ في هذه القلّة إِلَّا فِتْنَةً ، لأنهم قالوا: «وما قدر تسعة عشر؟ فيطيقوا هذا الخلق كله!» .

(1) وهو قول الطبري.

(2) قال مجاهد وابن عباس وقتادة والضحاك: مغيرة لبشر أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت