أما سنن الوضوء فهي:
1 -السواك، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء" [1] وفي رواية عند أحمد:"مع كل وضوء" [2] .
2 -الإسباغ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - للقيط بن صبرة:"أسبغ الوضوء" [3] ، ومعنى الإسباغ: الإنقاء؛ وهو المبالغة في الغسل.
3 -غسل الكفين في أول الوضوء لغير القائم من نوم ليل؛ لحديث عبد الله بن زيد، وفيه:"فأكفأ على يده من التَّوْرِ فغسل يديه ثلاثًا" [4] .
4 -تثليث غسل الأعضاء ما عدا الرأس، فالذين وصفوا وضوءه - صلى الله عليه وسلم - ذكروا أنه توضأ ثلاثًا، ونقلوا أنه توضأ مرة ومرتين، فدل على استحباب التثليث.
5 -البدء بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في حديث عبد الله بن زيد [5] وحديث عثمان [6] في وصفهما لوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -،
(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب الصوم، باب السواك الرطب واليابس للصائم برقم (1832) معلقًا ومجزومًا به.
(2) أخرجه أحمد في مسند أبي هريرة -رضي الله عنه- (2/ 460) رقم (9930) .
(3) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب في الاستنثار برقم (142) ، والنسائيُّ في كتاب الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق برقم (87) .
(4) أخرجه البخاريُّ في كتاب الوضوء، باب غسل الرجلين إلى الكعبين برقم (184) ، ومسلمٌ في كتاب الطهارة، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم (235) .
(5) أخرجه البخاريُّ في كتاب الوضوء، باب الوضوء من التور برقم (196) ، ومسلمٌ في كتاب الطهارة، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم (235) .
(6) أخرجه البخاريُّ في كتاب الوضوء، باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا برقم (158) ، ومسلمٌ في كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء وكماله، برقم (226) .