وليست بفرض.
والراجح أن النية فرض في الغسل بل هي شرط في صحة جميع العبادات.
قال النووي:"إفاضة الماء على جميع البدن؛ شعره وبشره، واجب بلا خلاف" [1] .
الصحيح في المذهب عند الحنابلة [2] أنه لا يجب غسل باطن الفرج، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية [3] -رحمه الله-.
أ- ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية [4] والمالكية [5] والشافعية [6] إلى أنه لا يجب نقض شعر المرأة في الغسل إذا كان الماء يصل إلى أصول شعرها.
احتجوا لذلك بحديث أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة؟ قال:"لا، إنما يكفيك أن تَحْثِي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء" [7] .
(1) المجموع (2/ 180) .
(2) الإنصاف (1/ 254) .
(3) الاختيارات الفقهية (ص: 32) .
(4) حاشية ابن عابدين (1/ 134) .
(5) حاشية الدسوقي (1/ 134) .
(6) المجموع، للنووي (2/ 186) .
(7) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحيض، باب حكم ضفائر المغتسلة، برقم (330) .