رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين" [1] . وقد تقدم حديث عبد الله بن زيد [2] ."
التثويب هو: العود إلى الإعلام بالصلاة بعد الإعلام الأول بقوله:"الصلاة خير من النوم"مرتين في أذان الفجر.
التثويب سنة في الأذان لصلاة الفجر عند جميع الفقهاء، دليله حديث أبي محذورة، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - له:"فإذا كان صلاة الصبح فقل: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم" [3] .
اتفق الفقهاء على أن التثويب يكون في الأذان لصلاة الفجر، وأجاز بعض الحنفية [4] والشافعية [5] التثويب في العشاء، وعللوا لذلك بأن العشاء وقت غفلة ونوم كالفجر.
(1) أخرجه مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب صفة الأذان، برقم (379) .
(2) قال البيهقي في السنن الكبرى (1/ 390) :"أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب. فذكره بإسناده مثله، إلا أنه ذكر التكبير في صدر الأذان مرتين، وكذلك ذكر محمَّد بن سلمة عن ابن إسحاق".
(3) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب كيف الأذان، برقم (500) ، والنسائيُّ في كتاب الأذان، باب الأذان في السفر، برقم (1597) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/ 147، 148) .
(4) بدائع الصنائع (1/ 148) .
(5) المجموع، للنووي (3/ 105) .