ومعه بلال" [1] ."
هذا إن صلاها في المصلى. أما إن صلاها في المسجد فالمسنون أن يصلي تحية المسجد، وهذا هو اختيار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [2] ، وهو الصحيح؛ لما ورد في تحية المسجد.
واختار الشيخ ابن عثيمين [3] -رحمه الله-:"من دخل مصلى العيد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين؛ لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس" [4] ، ومصلى العيد مسجد؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الحُيَّضَ أن يَعْتَزِلْنَهُ".
1 -يستحب التبكير إلى صلاة العيد ودنوه من الإِمام؛ ليحصل له أجر التبكير وانتظار الصلاة.
2 -ويستحب له أيضًا أن يخرج ماشيًا وعليه السكينة والوقار.
3 -ويستحب أن يخالف الطريق؛ فيذهب من طريق، ويرجع من طريق.
4 -يسن له الخروج مكبرًا، أي قائلًا: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
5 -الأفضل أن يتناول تمرات قبل خروجه لعيد الفطر؛ وذلك لفعله - صلى الله عليه وسلم -، أما الأضحى فالأفضل ألا يأكل شيئًا قبل خروجه للصلاة حتى يرجع فيأكل من أضحيته.
(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب العيدين، باب الصلاة قبل العيد وبعدها (1/ 335) ، برقم (945) .
(2) مجموع فتاوى اللجنة الدائمة (8/ 304) ، برقم (12515) .
(3) مجموع فتاوى ابن عثيمين (16/ 252) ، رقم الفتوى (1373) .
(4) أخرجه البخاريُّ في كتاب الصلاة، باب إذا دخل أحدكم فليركع ركعتين (1/ 170) ، برقم (433) .