ودليله قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [1] .
ويرى بعض المالكية أن للصيام ركنين هما:
الأول: الإمساك عن المفطرات.
الثاني: النية.
ويرى الشافعية أن للصيام ثلاثةَ أركان:
الأول: الإمساك عن المفطرات.
الثاني: النية.
الثالث: الزمان؛ وهو ما بين الفجر الصادق وغروب الشمس.
ويرى غيرهم من الفقهاء أن النية والزمان شروط للصيام وليست أركانا [2] .
الصوم ينقسم إلى أنواع هي:
أولًا: الصوم المفروض:
وهو صيام شهر رمضان أداء أو قضاء، وصيام الكفارات، والصيام المنذور.
ثانيًا: الصوم المسنون:
وهو ما ورد في الشريعة الحث على صيامه، ومن ذلك:
(1) سورة البقرة: 187.
(2) بدائع الصنائع، للكاساني (2/ 1006) ، بداية المجتهد، لابن رشد (1/ 283) ، روضة الطالبين، للنووي، (ص: 129) .