فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2719

ودليله قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [1] .

ويرى بعض المالكية أن للصيام ركنين هما:

الأول: الإمساك عن المفطرات.

الثاني: النية.

ويرى الشافعية أن للصيام ثلاثةَ أركان:

الأول: الإمساك عن المفطرات.

الثاني: النية.

الثالث: الزمان؛ وهو ما بين الفجر الصادق وغروب الشمس.

ويرى غيرهم من الفقهاء أن النية والزمان شروط للصيام وليست أركانا [2] .

الصوم ينقسم إلى أنواع هي:

أولًا: الصوم المفروض:

وهو صيام شهر رمضان أداء أو قضاء، وصيام الكفارات، والصيام المنذور.

ثانيًا: الصوم المسنون:

وهو ما ورد في الشريعة الحث على صيامه، ومن ذلك:

(1) سورة البقرة: 187.

(2) بدائع الصنائع، للكاساني (2/ 1006) ، بداية المجتهد، لابن رشد (1/ 283) ، روضة الطالبين، للنووي، (ص: 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت