3 -اختيار الرفقة الصالحة ممّن يعرف الحج وإن تمكن أن يصاحب عالمًا فهو أولى لأنه يعينه على أداء الحج على أفضل وجه.
4 -اختيار النفقة الحلال وذلك تحريًا للقبول فإن غيرها من المال قد يكون سببًا في عدم قبول حجه واستجابة دعائه، لما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام، فأنى يستجاب لذلك" [1] .
5 -وصية أهله وأصحابه بتقوى الله وأن يودعهم ويقول لمن يودعه:"استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه"ويقول المقيم للمسافر:"استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك" [2] .
1 -الإكثار من الدعاء: ومن ذلك دعاء السفر عند ركوبه لوسيلة النقل من طائرة أو سيارة أو غيرها.
2 -قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
3 -التعاون وحسن الخلق فيما بين الرفقة المسافرين للحج وكف الأذى عنهم والسير وفق ما حدد للسير في الطرق إبعادًا لتهلكة الأنفس.
ثالثًا: عمل الحاج في الميقات:
1 -يستحب للحاج أو المعتمر أن يتنظف من الأوساخ وأن يقص أظافره ثم يغتسل ويتطيب.
(1) أخرجه مسلمٌ (2/ 703) .
(2) أخرجه الترمذى (5/ 499) .