الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة تنقسم إلى نوعين: عامة، وخاصة.
أولًا: الأعذار العامة في ترك صلاة الجماعة:
1 -المطر الشديد.
2 -الريح الشديدة.
3 -البرد الشديد.
4 -الوحل الشديد.
5 -الظلمة الشديدة.
دليل هذه الأعذار:
من الكتاب: قوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [1] ، {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [2] .
فمتى كان هناك مشقة على العبد في حضوره للجماعة، فإنه يسقط عنه الواجب، فلا تكليف إلا بمقدور.
أما السنة: فمنها ما رواه البخاري ومسلمٌ من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول:"ألا صلوا في رحالكم"، وفي رواية: كان يأمر مناديه في الليلة الممطرة والليلة الباردة ذات
الريح، أن يقول:"ألا صلوا في رحالكم" [3] .
وعند البخاري ومسلمٌ أيضًا عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنه قال لمؤذنه في يوم الجمعة في يوم مطير:"وإذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول"
(1) البقرة: 286.
(2) التغابن: 16.
(3) أخرجه البخاريُّ في كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة، برقم (606) ، ومسلمٌ في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الصلاة في الرحال في المطر، برقم (697) واللفظ له.