التيمم هو: مسح الوجه واليدين بتراب طهور على وجه مخصوص [1] .
دل الكتاب والسنة والإجماع على جواز التيمم:
1 -دليل الكتاب: قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ} [2] .
2 -أما السنة فدليله: قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي"إلى أن قال:"وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" [3] .
3 -أما الإجماع: فقد أجمع العلماء على أن التيمم مشروع بدلًا عن الوضوء والغسل في أحوال، سنذكرها -إن شاء الله- لاحقًا [4] .
نعم، التيمم من الخصائص التي خص الله تعالى بها هذه الأمة، فلم يكن
(1) كشاف القناع (1/ 160) .
(2) سورة المائدة: 6.
(3) أخرجه البخاريُّ في كتاب التيمم، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا"، برقم (427) ، (328) ، ومسلمٌ في كتاب الصلاة، باب المساجد ومواضع الصلاة، برقم (521) .
(4) كشاف القناع (1/ 160) ، مغني المحتاج (1/ 87) .