في اللغة: من صام يصوم صومًا وصيامًا.
قال في التهذيب: الصوم في اللغة الإمساك عن الشيء والترك له، وقيل للصائم صائم لإمساكه عن المطعم والمشرب والمنكح. وقيل للصامت صائم لإمساكه عن الكلام.
قال أبو عبيدة:"كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو صائم" [1] .
قال تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [2] .
وسمي رمضان من الرمض؛ وهو شدة الحر؛ لأن العرب لما أرادت وضع أسماء الشهور وافق شهر رمضان شدة الحر فسمي بذلك.
وقيل: سمي بذلك؛ لأنه يحرق الذنوب.
الصيام في الاصطلاح: يجوز أن يقال الصيام والصوم كما هو مذكور في الكتب الفقهية المختلفة، وهو إمساك المسلم بنية التعبد لله عن أشياء مخصوصة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس [3] .
قال أبو عمر بن عبد البر:"أما الصيام في الشريعة فمعناه الإمساك عن الأكل والشرب ووطء النساء نهارًا إذا كان تارك ذلك يريد به وجه الله وينويه، هذا معنى الصيام في الشريعة عند جميع علماء الأمة" [4] .
(1) لسان العرب، لابن منظور، مادة: صوم (12/ 350) .
(2) سورة مريم: 26.
(3) حاشية ابن عابدين (2/ 394) ، طبعة مصطفى الحلبي، الطبعة الثالثة 1404 هـ.
(4) الإجماع، لابن عبد البر، (ص: 125) .