يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَليَقُل إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ..." [1] ."
2 -عظم ثواب الصيام: جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله -تَعَالَى- مِنْ رِيحِ المِسْكِ؛ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي. الصِّيَامُ لِي وَأَنَاَ أَجْزِي بِهِ، وَالحَسَنةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا" [2] .
3 -أن الله -تعالى- قد خصه بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه أحد إلا الصائمون كما جاء في حديث سعد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يدخلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ لا يدخلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ" [3] .
فرض الصيام: في السنة الثانية من الهجرة، وهو الركن الرابع من أركان الإِسلام.
والأصل في فرضيته: الكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول:
أما الكتاب:
فقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [4] .
(1) أخرجه البخاريُّ: كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم؟ (1771) ، مسلم: كتاب الصيام، باب فضل الصيام (1944) .
(2) أخرجه البخاريُّ: كتاب الصوم، باب فضل الصوم (1761) .
(3) أخرجه البخاريُّ: كتاب الصوم، باب الريان للصائمين (1763) ، مسلم: كتاب الصيام، باب فضل الصيام (1947) .
(4) سورة البقرة: 183.