فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 2719

وقوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [1] .

وأما السنة: فمنها:

1 -حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بُنيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ" [2] .

2 -حديث طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-: أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَائِرَ الرَّأْسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنْ الصَّلاةِ؟ فَقَالَ:"الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ إِلا أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا"فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بمَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنْ الصِّيَامِ؟ قَالَ:"شَهْرَ رَمَضَانَ ..."الحديث [3] .

وأما الإجماع:

فقد انعقد الإجماع على فرضية صيام شهر رمضان.

جاء في البدائع [4] :"وأما الإجماع فإن الأمة على وجوب صيام شهر رمضان لا يجحده إلا كافر".

وجاء في مواهب الجليل [5] :"أجمعت الأمة على وجوب صيام شهر رمضان، فمن جحد وجوبه فهو مرتد، ومن امتنع من صومه مع الإقرار بوجوبه قتل حدًا على المشهور من مذهب مالك".

(1) سورة البقرة: 185.

(2) سبق تخريجه، (ص: 6) .

(3) أخرجه البخاريُّ: كتاب الحيل، باب في الزكاة (6442) ، مسلم: كتاب الصيام، باب وجوب الصيام (2063) .

(4) بدائع الصنائع، للكاساني (2/ 975) .

(5) مواهب الجليل، للحطاب (2/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت