فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 2719

آنذاك، أما النظام المصرفي الحديث فقد بدأ نموه في إيطاليا خلال الفترة بين القرنين الثالث عشر والسابع عشر الميلادي، ونشأت شركات مصرفية في عدد من المدن الإيطالية مثل روما والبندقية، ومنها انتشرف الخدمات المصرفية في أوروبا، ومنذ السبعينات من القرن العشرين أصبحت المصارف تؤدي دورًا عالميًا أكبر على مستوى الأفراد والشركات والدول.

من أهم تلك الأسباب:

1 -إيداع النقود في المصارف آمن لها من بقائها في المنزل أو المؤسسة.

2 -سهولة استخدام الحسابات الجارية لتسديد الفواتير الشخصية أو التجارية.

3 -حصول بعض المودعين على فوائد ربوية عند إيداعهم أموالهم في المصارف.

4 -تقديم القروض للراغبين من أفراد ومؤسسات أو شركات بل وحكومات.

5 -يسر انتقال الأموال داخل الوطن وخارجه دون مشقة أو خوف.

أولًا: أعمال خدمية يقدمها المصرف للعملاء بأجر ولا تدخلها الفوائد وهي:

1 -قبول الودائع الجارية (حساب تحت الطلب) ، ويحفظها لأصحابها مقابل أجر معين إذا كانت المبالغ قليلة، ودون مقابل إذا كانت الودائع مبالغ تزيد عن الحد الأدنى الذي حدده البنك.

2 -توفير وسائل الدفع من شيكات وغيرها، بحيث يتم صرفها من حساب العميل بمجرد اطلاع البنك عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت