لكن لو قدم غسل الوجه على المضمضة والاسنتشاق أجزأه ذلك؛ لأنهما من الوجه، ولم يكن مخلًا بالترتيب.
6 -المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" [1] .
7 -كون المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة.
8 -كون المضمضة باليمين والاستنثار باليسرى.
9 -تخليل اللحية الكثيفة، أما إذا كانت اللحية خفيفة تصف البشرة وجب غسل باطنها.
10 -تخليل أصابع اليد والقدم؛ لحديث:"إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك" [2] .
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب في الاستنثار، برقم (142) ، والنسائيُّ في كتاب الطهارة، باب المبالغة في الاستنشاق، برقم (87) .
(2) أخرجه الترمذيُّ في كتاب أبواب الطهارة، باب ما جاء في تخليل الأصابع، برقم (39) .