فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46708 من 466147

وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً (5)

(سورة الكهف)

إذن فالكلمة قد تطلق على الجملة وقد تطلق على المفرد .. كأن تقول مثلا محمد وتسكت .. وفي هذه الحالة لا تكون جملة مفيدة .. والكلمة المرادة فِي هذه الآية هي التكليف من الله. قوله سبحانه افعل ولا تفعل .. فكأن التكليف من الله مجرد كلمة وأنت تؤدي مطلوبها أو لا تؤديه .. وقد اختلف العلماء حول الكلمات التي تلقاها إبراهيم من ربه .. نقول لهم أن هذه الكلمات لابد أن تناسب مقام إبراهيم أبي الأنبياء .. إنها ابتلاء يجعله أهلا لحمل الرسالة .. أي لابد أن يكون الابتلاء كبيراً .. ولقد قال العلماء أن الابتلاءات كانت عشرة وقالوا أربعين منها عشرة فِي سورة التوبة وهي قوله تعالى:

التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ

(من الآية 112 سورة التوبة)

وهذه رواية عبد الله بن عباس .. وعشرة ثانية فِي سورة المؤمنون. وفي قوله سبحانه:

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10)

(سورة المؤمنون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت