فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463401 من 466147

فإن العرب تنصب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر فِي الخفض والرفع، ومنهم من يخفف العين فِي تسعة عشر، فيجزم العين فِي الذُّكران، ولا يخففها فِي: ثلاث عشرة إلى تسع عشرة؛ لأنهم إنما خفضوا فِي المذكر لكثرة الحركات. فأما المؤنث، فإن الشين من عشْرة ساكنة، فلم يخففوا العين منها فيلتقى ساكنان. وكذلك: اثنا عشر فِي الذكران لا يخفف العين؛ لأن الألف من: اثنا عشر ساكنة فلا يسكن بعدها آخر فيلتقى ساكنان، وقد قال بعض كفار أهل مكة وهو أبو جهل: وما تسعة عشر؟ الرجل منا يطبق الواحد فيكفه عن الناس. وقال رجل من بنى جمح كان يُكنى: أبا الأشدين: أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفونى اثنين؛ فأنزل الله: {وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلاَئِكَةً ...} ، أي: فمن يطبق الملائكة؟ ثم قال: {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ} فِي القلة {إِلاَّ فِتْنَةً ...} على الذين كفروا ليقولوا ما قالوا، ثم قال: {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ ...} يقيناً إلى يقينهم؛ لأنَّ عدة الخزنة لجهنم فِي كتابهم: تسعة عشر، {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُواْ إِيمَاناً ...} لأنها فِي كتاب أهل الكتاب كذلك.

{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ}

وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ...} .

قرأها ابن عباس:"والليل إذَا دَبر"ومجاهد وبعض أهل المدينة كذلك وقرأها كثير من الناس"واللَّيْل إذْ أَدْبَر":

[حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال:] حدثنا الفراء قال: حدثنى بذلك محمد بن الفضل عن عطاء عن أبى عبدالرحمن عن زيد أنه قرأها"والليل إذْ أَدْبَر"وهي فِي قراءة عبدالله:"والليل إذا أدبر". وقرأها الحسن كذلك:"إذا أدبر"كقول عبدالله.

[حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد] قال حدثنا الفراء قال: وحدثنى قيس عن على بن الأقمر عن رجل - لا أعلمه إلاّ الأغر - عن ابن عباس أنه قرأ:"والليل إذا دَبَر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت