11 -وعن عكرمة قال: قال الوليد بن المغيرة لقريش: إنّي قد سمعت الشّعر رجزه وهزجه وقريظه ومحمسه ما سمعت شيئا مثل هذا القرآن، وإنّ له لقرعا، وإنّ عليه لطلاوة، فقال بعضهم: هو سحر، قال الوليد بن المغيرة: ولكنّي سأنظر، قال: فنظر وفكّر، ثمّ قال: هو سحر، فنزل القرآن: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} إلى قوله: {سِحْرٌ يُؤْثَرُ} [المدثر:24] .
17 -وعن أبي سعيد في قوله: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} قال: هو صخر في جهنم، إذا وضع أحدهم عليها يده ذابت، وإذا رفعها عادت اقتحامها {فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي}
{مَسْغَبَةٍ} [البلد:13 - 14] .
11 - {وَحِيداً:} نصب على الحال، أي: منفردا.
12 - {مالاً مَمْدُوداً:} ضيعة معروفة بالطّائف. وعن الضّحّاك: أنّه أربعة آلاف دينار كانت موضوعة عنده.
13 - {وَبَنِينَ شُهُوداً:} سبعة ذكور كانوا حاضرين عنده.
24 - {يُؤْثَرُ:} ينقل عن المتقدّمين.
22 - {عَبَسَ وَبَسَرَ:} أي: كلح.
30 -وعن الشّعبيّ قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النّبيّ عليه السّلام:
هل يعلم نبيّكم عدد خزنة جهنّم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النّبيّ عليه السّلام فقال: يا محمد، أغلب أصحابك، قال: «فلما غلبوا» . قال: سألهم يهود هل يعلم نبيّكم خزنة جهنّم؟ قال: «فما قالوا؟» قالوا: لا ندري حتى نسأل نبيّنا، قال: «أفغلب قوم سئلوا عمّا لا يعلمون؟ قالوا: لا نعلم حتى نسأل نبيّنا؟ لكنّهم قد سألوا نبيّهم فقالوا: أرنا الله جهرة، عليّ بأعداء الله، إنّي سائلهم عن تربة الجنّة، وهي الدّرمك» ، فلمّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: «هكذا وهكذا» ، في مرّة: عشرة وفي مرّة: تسع، قال لهم النّبيّ عليه السّلام: «ما تربة الجنّة؟» فسكتوا هنيهة، ثمّ قالوا: أخبزة يا أبا القاسم؟ فقال عليه السّلام:
«الجنّة من الدّرمك» .
31 - {وَما هِيَ:} أي: الآيات المنزّلة من القرآن.
34 - {وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ:} تبيّن.
35 - {الْكُبَرِ:} جمع كبرى.
36 - {نَذِيراً:} إنذارا، ويجوز إطلاق الاسم بمعنى المصدر، كقوله: {عَذابِي وَنُذُرِ} [القمر:16] .
39 -أي عن المنهال علي في قوله: {إِلاّ أَصْحابَ الْيَمِينِ:} قال: هم الولدان.