وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبداً} قال: لما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم تلبدت الإِنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى الله إلا أن ينصره ويظهره على من ناوأه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن {وأنه لما قام عبد الله يدعوه} قال: لما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا إله إلا الله ، ويدعو الناس إلى ربهم كادت العرب تلبد عليه جميعاً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كادوا يكونون عليه لبداً} قال: أعواناً.
وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر عن أبي عاصم أنه قرأ {يكونون عليه لبداً} بكسر اللام ونصب الباء وفي {لا أقسم بهذا البلد} {مالاً لبداً} [البلد: 6] برفع اللام ونصب الباء ، وفسرها أبو بكر فقال: (لبداً) كثيراً و (لبداً) بعضها على بعض.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {قل إنما أدعو ربي} بغير ألف.
وأخرج ابن جرير عن حضرمي. قال: ذكر لنا أن جنياً من الجن من أشرافهم ذا تبع قال: إنما يريد محمد أن نجيره وأنا أجيره فأنزل الله {قل إني لن يجيرني من الله أحد} الآية.
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطاً ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيدهم ، يقال له وردان: الا أرجلهم عنك يا رسول الله؟ قال: {إني لن يجيرني من الله أحد} .
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله: {ولن أجد من دونه ملتحداً} قال: ملجأ.