فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463375 من 466147

وعلق ابن كثير في التفسير على هذا الحديث بقوله:"وهذا السياق هو المحفوظ , وهو يقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله:"فإذا الملك الذي جاءني بحراء"وهو جبريل , حين أتاه بقوله ... (اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم . . ثم إنه حصل بعد هذا فترة , ثم نزل الملك بعد هذا . ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة". .

فهذه رواية . وهناك رواية أخرى . . قال الطبراني:حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار , حدثنا الحسن بن بشر البجلي , حدثنا المعافى بن عمران , عن إبراهيم بن يزيد , سمعت ابن أبي مليكة يقول:سمعت ابن عباس يقول:إن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما , فلما أكلوا منه قال:ما تقولون في هذا الرجل ? فقال بعضهم:ساحر . وقال بعضهم:ليس بساحر . وقال بعضهم:كاهن . وقال بعضهم:ليس بكاهن . وقال بعضهم:شاعر . وقال بعضهم:ليس بشاعر . وقال بعضهم بل سحر يؤثر . فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر . فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وسلم) فحزن , وقنع رأسه , وتدثر . فأنزل الله تعالى: (يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر , ولا تمنن تستكثر . ولربك فاصبر) . .

وتكاد تكون هذه الرواية هي ذاتها التي رويت عن سورة"المزمل". . مما يجعلنا لا نستطيع الجزم بشيء عن أيتهما هي التي نزلت أولا . والتي نزلت بهذه المناسبة أو تلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت