حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.
[سورة المزمل (73) : الآيات 15 إلى 16]
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً (15) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً (16)
الإعراب:
(إليكم) متعلّق بـ (أرسلنا) ، (عليكم) متعلّق بـ (شاهدا) ، (ما) حرف مصدريّ (إلى فرعون) متعلّق بـ (أرسلنا) الثاني.
والمصدر المؤوّل (ما أرسلنا ...) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمفعول مطلق عامله أرسلنا إليكم.
جملة:"إنّا أرسلنا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"أرسلنا ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"أرسلنا (الثانية) "لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
16 - (الفاء) عاطفة في الموضعين (أخذا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة:"عصى فرعون ..."لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر.
وجملة:"أخذناه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى فرعون.
الصرف:
(وبيلا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ وبل باب وعد أي اشتدّ ، وزنه فعيل .. وفي المصباح: الوبيل الوخيم وزنا ومعنى.
الفوائد:
-مسألة وفتوى:
كتب الرشيد ليلة إلى القاضي أبي يوسف ، يسأله عن قول القائل:
فإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم