فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458068 من 466147

وما قرره الزمخشري أبلغ في المراد، وهو بيان المعاقبة بأشد العقوبة، إذ على الأول يفوت التصوير والتفصيل والإجمال؛ لأن قوله: {بِالْيَمِينِ} بعد {لَأَخَذْنَا مِنْهُ} بيان بعد الإبهام، ويصير قوله: {مِنْهَ} زائداً من غير فائدة، ويرتكب المجاز من غير فائدة أيضاً، كما في"العناية".

{فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} أي: ليس أحد منكم يحجزنا عنه، ويحول بيننا وبين عقوبته، لو تَقَوَّل علينا.

{وَإِنَّهَ} أي: القرآن {لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ} أي: عظة لمن يتقي عقاب الله بالإيمان به وحده، وما نزل من عنده.

{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ} أي: له، إيثاراً للدنيا والهوى، أي: فنجازيكم على إعراضكم.

{وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ} أي: ندامة عليهم، إذا رأوا ثواب المؤمنين به.

{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} أي: للحق اليقين الذي لا ريب فيه.

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} أي: دُم على ذكر اسمه، وادأب على الدعوة إليه وحده، وإلى ما أوحاه إليك. فالعاقبة لك، ولمن اتبعك من المؤمنين. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 16 صـ 216 - 223}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت