فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458034 من 466147

قوله: (تثبت وقفاً) أي على القاعدة في هاء السكت.

قوله: (ووصلا) هذا مخالف لقاعدة هاء السكت، ولما كان مخالفاً أجاب بجوابين: الأول قوله: (اتباعاً للمصحف) أي فلما كانت ثابتة فيه ثبتت في النطق ولو في الأصل إتباعاً للرسم الثاني.

قوله: (والنقل) أي واتباعاً للنقل عن النبي عليه الصلاة والسلام، فقد ثبت عنه ثبوتها وصلا فليس لحناً، لأن ما خرج عن القواعد لا يكون لحناً إلا إذا لم يثبت، وهذا قد ثبت عن النبي ونقل إلينا بالتواتر.

قوله: (ومنهم) أي القراء السبعة وهو حمزة، والعشرة وهو يعقوب.

قوله: {خُذُوهُ} معمول القول مقدر جواب عن سؤال مقدر تقديره ما يفعل به بعد ذلك؟ فقيل: يقال الخ.

قوله: (خطاب لخزنة جهنم) أي زبانيتها، وسيأتي في المدثر أن عدتهم تسعة عشر، قيل: ملكاً، وقيل: صفاً، وقيل صنفاً.

قوله: {ثُمَّ الْجَحِيمَ} الترتيب في الزمان والرتبة، فإن إدخاله في النار بعد غله، وكذا إدخاله في السلسلة بعد إدخاله النار، وكل واحد أشد مما قبله.

قوله: {صَلُّوهُ} أي كرروا غمسه في النار، كالشاة التي تصلى، أي تشوى على النار مرة بعد مرة.

قوله: {ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً} (بذراع الملك) هذا قول ابن عباس قال: فتدخل في دبره وتخرج من منخره، وقيل: سبعون ذراعاً، كل ذراع سبعون باعاً، كل باع أبعد ما بين مكة والكوفة، وقيل: سبعون ذراعاً، كل ذراع سبعون ذراعاً، وقيل: ليس المراد بالعدد حقيقته، بل هو كناية عن عظمها وطولها، قال كعب: لو جمع حديد الدنيا ما وزن حلقة منها، أجارنا الله منها، وأشار سبحانه إلى ضيقها على ما تحيط به من بدنه بتفسيره بالسلك قال: فاسلكوه أي ادخلوه بحيث يكون كأنه السلك الذي يدخل في ثقب الخرز، لإحاطتها بعنقه وبجميع اجزائه.

قوله: {إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} تعليل على طريق الاستئناف كأنه قيل: ما باله يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بذلك، ولعل وجه التخصيص لهذا الأمرين بالذكر، أن الكفر أقبح الأشياء، والبخل مع قسوة القلب يليه.

قوله: {وَلاَ يَحُضُّ} ألا يحث ولا يحرض نفسه ولا غيره، وقوله: {عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} أي إطعامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت