قوله: (مرضية) أشار بذلك إلى أن صيغة فاعل بمعنى مفعول، أي يرضى بها صاحبها ولا يسخطها، لما ورد:"أنهم يعيشون فلا يموتون أبداً، ويصحون فلا يمرضون أبداً، وينعمون فلا يرون بأساً أبداً".
قوله: {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} أي مرتفعة المكان، والدرجات والأبنية والأشجار.
قوله: {قُطُوفُهَا} جمع قطف بكسر القاف أي المقطوف، وهو ما يجتنيه من الثمار.
قوله: {كُلُواْ وَاشْرَبُواْ} أي يقال لهم ذلك، والأمر للامتنان.
قوله: (متهنئين) أي بذلك الأكل الطيب اللذيذ الشهي، البعيد عن كل أذى، السالم من كل آفة وقذر، فلا بول ولا غائط ولا بصاق ولا مخاط ولا صداع ولا ثقل.
قوله: {بِمَآ أَسْلَفْتُمْ} الباء سببية وما مصدرية أو اسم موصول.
قوله: (الماضية في الدنيا) وقيل هي أيام الصيام، والمعنى: كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله تعالى.
قوله: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ} الخ، جرت عادة الله تعالى في كتابه حيث ذكر أحوال السعداء يذكر أثر ذلك أحوال الأشقياء.
قوله: {فَيَقُولُ} أي لما يرى من سوء عاقبته التي رآها.
قوله: {وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ} {مَا} استفهامية متبدأ، و {حِسَابِيَهْ} خبرها، والجملة سدت مسد مفعولي {أَدْرِ} والاستفهام للتعظيم والتهويل، والمعنى: ولم ادر عظم حسابي وشدته.
قوله: (أي الموتة في الدنيا) المعنى: يا ليت الموتة في الدنيا كانت القاطعة لحياتي، ولم ابعث بعد ذلك أصلاً.
قوله: {مَآ أَغْنَى عَنِّي} {مَآ} نافية والمفعول محذوف، والمعنى: لم يغن عني مالي شيئاً، أو استفهامية للتوبيخ، أي أي شيء أغنى ما كان لي من اليسار الذي منعت منه حق الفقراء وتكبرت به على عباد الله.
قوله: {مَالِيَهْ} يحتمل أن {مَآ} اسم موصول فاعل أغنى، والجار والمجرور صلة {مَآ} ويحتمل أن مالي كلمة واحدة بمعنى المال فاعل {أَغْنَى} مضاف لياء المتكلم.
قوله: (قوتي وحجتي) أشار المفسر بذلك إلى أن في السلطان تفسيرين: أحدهما القوة التي كانت في الدنيا، والثاني الحجة التي كان يحتج بها على الناس.
قوله: (وهاء كتابيه) الخ (هاء) مبتدأ، و (للسكت) خبر أول، وقوله: (تثبت) خبر ثان.