فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457918 من 466147

الثاني: أنه صديد أهل النار ، قاله ابن عباس.

الثالث: أنه شجرة في النار هي أخبث طعامهم ، قاله الربيع بن أنس.

الرابع: أنه الحار الذي قد اشتد نضجه ، بلغة أزد شنوءة.

{فلا أُقْسِمُ بما تُبصِرون} قال مقاتل: سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال:

إن محمداً ساحر ، وقال أبو جهل: إنه شاعر ، وقال عقبة بن معيط: إنه كاهن فقال اللَّه تعالى قسماً على كذبهم"فلا أُقْسِم"أي أقسم ، و"لا"صلة زائدة.

{وَما لا تُبْصِرونَ} فيه وجهان:

أحدهما: بما تبصرون من الخلق وما لا تبصرون من الخلق ، قاله مقاتل.

الثاني: أنه رد لكلام سبق أي ليس الأمر كما يقوله المشركون.

ويحتمل ثالثاً: بما تعلمون وما لا تعلمون ، مبالغة في عموم القسم.

{إنه لَقْولُ رسولٍ كريمٍ} فيه قولان:

أحدهما: جبريل ، قاله الكلبي ومقاتل.

الثاني: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، قال ابن قتيبة: وليس القرآن من قول الرسول ، إنما هو من قول اللَّه وإبلاغ الرسول ، فاكتفى بفحوى الكلام عن ذكره.

{ولو تَقوَّل علينا بَعْضَ الأقاويل} أي تكلّف علينا بعض الأكاذيب ، حكاه عن كفار قريش أنهم قالوا ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم.

{لأخْذنا منه باليمين} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: لأخذنا منه قوّته كلها ، قاله الربيع.

الثاني: لأخذنا منه بالحق ، قاله السدي والحكم ، ومنه قول الشاعر:

إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍ... تَلَقّاها عَرابةُ باليَمينِ

أي بالاستحقاق.

الثالث: لأخذنا منه بالقدرة ، قاله مجاهد.

الرابع: لقطعنا يده اليمنى ، قاله الحسن.

الخامس: معناه لأخذنا بيمينه إذلالاً له واستخفافاً به ، كما يقال لما يراد به الهوان ، خذوا بيده ، حكاه أبو جعفر الطبري.

{ثم لَقَطَعْنا مِنه الوَتينَ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه نياط القلب ويسمى حبل القلب ، وهو الذي القلب معلق به ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه القلب ومراقّه وما يليه ، قاله محمد بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت