فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457919 من 466147

الثالث: أنه الحبل الذي في الظهر، قاله مجاهد.

الرابع: أنه عرق بين العلباء والحلقوم، قاله الكلبي.

وفي الإشارة إلى قطع ذلك وجهان:

أحدهما: إرادة لقتله وتلفه، كما قال الشاعر:

إذا بَلَّغْتِني وَحَمَلْتِ رحْلي ... عرابة فاشربي بدَمِ الوَتينِ

الثاني: ما قاله عكرمة أن الوَتين إذا قطع لا إن جاع عَرَق، ولا إن شبع عَرَقَ.

{وإنه لتَذْكرةٌ للمُتّقِينَ} يعني القرآن، وفي التذكرة أربعة أوجه:

أحدها: رحمة.

الثاني: ثَبات.

الثالث: موعظة.

الرابع: نجاة.

{وإنّا لَنَعْلَمُ أنَّ منكم مُكذِّبينَ} قال الربيع: يعني بالقرآن.

{وإنّه} يعني القرآن.

{لَحسْرةٌ على الكافرين} يعني ندامة يوم القيامة.

ويحتمل وجهاً ثانياً: أن يزيد حسرتهم في الدنيا حين لم يقدروا على معارضته عند تحدّيهم أن يأتوا بمثله.

{وإنّه لَحقُّ اليقينِ} فيه وجهان:

أحدهما: أي حقاً ويقيناً ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة، قاله الكلبي.

الثاني: يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق، قال قتادة: إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه.

{فَسَبِّحْ باسْمِ ربِّكَ العظيم} فيه وجهان:

أحدهما: فصلِّ لربك، قاله ابن عباس.

الثاني: فنزهه بلسانك عن كل قبيح. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 6 صـ 75 - 88}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت