فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457916 من 466147

أحدها: لا يخفى المؤمن من الكافر ، ولا البر من الفاجر ، قاله عبد اللَّه بن عمرو بن العاص.

الثاني: لا تستتر منكم عورة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يحشر الناس حفاة عراة"

الثالث: أن خافية بمعنى خفيّة كانوا يخفونها من أعمالهم حكاه ابن شجرة.

{فأمّا مَنْ أُوتي كتابَه بيمينه} لأن إعطاء الكتاب باليمين دليل على النجاة.

{فيقول هاؤم اقْرَؤوا كِتابيهْ} ثقة بسلامته وسروراً بنجاته ، لأن اليمين عند العرب من دلائل الفرج ، والشمال من دلائل الغم ، قال الشاعر:

أبيني أفي يُمْنَى يديكِ جَعَلْتِني... فأفرح أم صيرتني من شِمالِك

وفي قوله"هاؤمُ"ثلاثة أوجه:

أحدها: بمعنى هاكم اقرؤوا كتابيه فأبدلت الهمزة من الكاف ، قاله ابن قتيبة.

الثاني: أنه بمعنى هلموا اقرؤوا كتابيه ، قال الكسائي: العرب تقول للواحد هاءَ وللاثنين هاؤما وللثلاثة هاؤم.

الثالث: أنها كلمة وضعت لإجابة الداعي عند النشاط والفرح روي أن أعرابياً نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عالٍ فأجابه هاؤم بطول صوته.

والهاء من"كتابيه"ونظائرها موضوعة للمبالغة ، وذكر الضحاك أنها نزلت في أبي سلمة بن عبد الأسد.

{إني ظننتُ أني مُلاقٍ حِسابِيَهْ} فيه وجهان:

أحدهما: أي علمت ، قال الضحاك: كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين ، ومن الكافر فهو شك ، وقال مجاهد: ظن الآخرة يقين ، وظن الدنيا شك.

الثاني: ما قاله الحسن في هذه الآية ، أن المؤمن أحْسن بربه الظن ، فأحسن العمل ، وأن المنافق أساء بربه الظن فأساء العمل.

وفي الحساب ها هنا وجهان:

أحدهما: في البعث.

الثاني: في الجزاء.

{فهو في عِيشَةٍ راضيةٍ} بمعنى مَرْضيّة ، قال أبو هريرة وأبو سعيد الخدري يرفعانه: إنهم يعيشون فلا يموتون أبداً ، ويصحّون فلا يمرضون أبداً ، ويتنعمون فلا يرون بؤساً أبداً ، ويشبّون فلا يهرمون أبداً.

{في جنة عالية} يحتمل وجهين:

أحدهما: رفيعة المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت