فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457913 من 466147

أحدها: أن أبدانهم خوت من أرواحهم مثل النخل الخاوية ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: أن الريح كانت تدخل في أجوافهم من الخيشوم ، وتخرج من أدبارهم ، فصاروا كالنخل الخاوية ، حكاه ابن شجرة.

الثالث: لأن الريح قطعت رؤوسهم عن أجسادهم ، فصاروا بقطعها كالنخل الخاوية.

{وجاءَ فرعونُ ومَن قَبْلَهُ} فيه وجهان:

أحدهما: ومن معه من قومه وهو تأويل من قرأ"ومن قِبلَهُ"بكسر القاف وفتح الباء.

والثاني: ومن تقدمه ، وهو تأويل من قرأ"ومن قَبْلَهُ"بفتح القاف وتسكين الباء.

{والمؤتفِكاتُ بالخاطئة} في المؤتفكات قولان:

أحدهما: أنها المقلوبات بالخسف.

الثاني: أنها الأفكات وهي الاسم من الآفكة ، أي الكاذبة.

والخاطئة: هي ذات الذنوب والخطايا ، وفيهم قولان:

أحدهما: أنهم قوم لوط.

الثاني: قارون وقومه ، لأن اللَّه خسف بهم.

{فعصَوْا رسولَ ربِّهم} فيه وجهان:

أحدهما: فعصوا رسول الله إليهم بالتكذيب.

الثاني: فعصوا رسالة اللَّه إليهم بالمخالفة ، وقد يعبر عن الرسالة بالرسول ، قال الشاعر:

لقد كذَبَ الواشون ما بُحْت عندهم... بسرٍّ ولا أرسلتهم برسول.

{فَأَخَذَهُمْ أَخذةً رابيةً} فيه خمسة أوجه:

أحدها: شديدة ، قاله مجاهد.

الثاني: مُهلكة ، قاله السدي.

الثالث: تربوبهم في عذاب اللَّه أبداً ، قاله أبو عمران الجوني.

الرابع: مرتفعة ، قاله الضحاك.

الخامس: رابية للشر ، قاله ابن زيد.

{إنا لما طَغَى الماءُ حَمَلْناكم في الجاريةِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ظَهَر ، رواه ابن أبي نجيح.

الثاني: زادَ وكثر ، قاله عطاء.

الثالث: أنه طغى على خزانه من الملائكة ، غضباً لربه فلم يقدروا على حبسه ، قاله عليّ رضي الله عنه.

قال قتادة: زاد على كل شيء خمسة عشر ذراعاً.

وروي عن ابن عباس أنه قال: ما أرسل من ريح قط إلا بمكيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت