فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457912 من 466147

الخامس: أن الطاغية عاقر الناقة ، قاله ابن زيد.

{وأمّا عادٌ فأهْلِكوا بريحٍ صَرْصَرٍ عاتيةٍ} روى مجاهد عن ابن عباس قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نُصِرْتُ بالصَّبا وأُهلِكتْ عاد بالدَّبور".

فأما صرصر ففيها قولان:

أحدهما: أنها الريح الباردة ، قاله الضحاك والحسن ، مأخوذ من الصر وهو البرد.

الثاني: أنها الشديدة الصوت ، قاله مجاهد.

وأما العاتية ففيها ثلاثة أوجه:

أحدها: القاهرة ، قاله ابن زيد.

الثاني: المجاوزة لحدها.

الثالث: التي لا تبقى ولا ترقب.

وفي تسميتها عاتية وجهان:

أحدهما: لأنها عتت على القوم بلا رحمة ولا رأفة ، قاله ابن عباس.

الثاني: لأنها عتت على خزانها بإذن اللَّه.

{سَخّرها عليهم سَبْعَ ليالٍ وثمانيةَ أيام حُسوماً} اختلف في أولها على ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنّ أولها غداة يوم الأحد ، قاله السدي.

الثاني: غداة يوم الأربعاء ، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: غداة يوم الجمعة ، قاله الربيع بن أنس.

وفي قوله {حُسُوماً} أربعة تأويلات:

أحدها: متتابعات ، قاله ابن عباس وابن مسعود ومجاهد والفراء ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت:

وكم يحيى بها من فرط عام... وهذا الدهر مقتبل حسوم.

الثاني: مشائيم ، قاله عكرمة والربيع.

الثالث: أنها حسمت الليالي والأيام حتى استوفتها ، لأنها بدأت طلوع الشمس من أول يوم ، وانقطعت مع غروب الشمس من آخر يوم ، قاله الضحاك.

الرابع: لأنها حسمتهم ولم تبق منهم أحداً ، قاله ابن زيد ، وفي ذلك يقول الشاعر:

ومن مؤمن قوم هود... فأرسل ريحاً دَبوراً عقيماً

توالتْ عليهم فكانت حُسوماً... {فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجازُ نخلٍ خاويةٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: البالية ، قاله أبو الطفيل.

الثاني: الخالية الأجواف ، قاله ابن كامل.

الثالث: ساقطة الأبدان ، خاوية الأصول ، قاله السدي.

وفي تشبيههم بالنخل الخاوية ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت