[12] خمسة أشياء ما جمعها الله في غيره فيما علمته من أمثاله وهي: سعة العبارة في القدرة على الكلام، وصحة الذهن، والاطلاع الذي ما عليه من مزيد.
والحافظة المستوعبة. والذاكرة التي تعينه على ما يريده في تقرير الأدلة والبراهين».
2 -ويقول صاحب «طبقات الشافعية» : إنه «إمام المتكلمين»
3 -ويقول الشاعر ابن عنين عنه:
ماتت به بدع تمادى عمرها دهرا، وكان ظلامها لا ينجلي
وعلا به الإسلام أرفع هضبة ورسا سواه في الحضيض الأسفل
4 -ويقول صاحب «روضات الجنات» : إنه «مجدد المائة السادسة»
5 -ويقول الإمام السيوطي عنه في منظومته التي يذكر فيها كبار العلماء:
والسادس: الفخر: الإمام الرازي والشافعي مثله يوازي
6 -ويقول صاحب «تاريخ الحكماء» : «كان من أفاضل أهل زمانه. بذّ القدماء في الفقه وعلم الأصول والكلام والحكمة. ورد على «أبي علي بن سينا» واستدرك عليه، وكان عظيم الشأن. وسارت مصنفاته في الأقطار، واشتغل بها الفقهاء».
7 -وجامعة الأزهر تعد كتاب «المطالب العالية» من أمهات الكتب. يقول الاستاذ الشيخ صالح موسى شرف. عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجمع البحوث الإسلامية: «ولما كان علم التوحيد ويسمى علم الكلام له هذه المنزلة العظيمة في تأصيل هذه العقيدة والدفاع عنها: عني المتكلمون قديما وحديثا بالتأليف فيه، وتباروا في ذلك. فمنهم المقتصد ومنهم المتعمق ومنهم المتوسط.
وكان من أشهر الكتب المتعمقة والمشتملة على الأمور العامة التي يحتاج إليها المستدل على حدوث العالم، ومنه على وجود الصانع: كتاب «المطالب العالية» لفخر الدين الرازي. و «العقائد النسفية» للنسفي. وكتاب «المواقف» للإيجي.