[32] لتصورات الأفكار والنفوس، لا جرم اختلفت الأفعال جدا، حتى قلنا: إنه يبعد أن يتوافق إنسانان على طريقة واحدة (من الأفعال والأقوال. بل يبعد أن يستمر إنسان واحد على طريقة واحدة) [1] في أفعال الجوارح، وفي أفعال القلوب. بل لا يزال أن ينتقل من تصور إلى تصور آخر. فيلزم أن ينتقل من ميل إلى ميل آخر، فيلزم أن ينتقل من فعل إلى فعل آخر. وهذا هو السبب في صدور الأفعال المختلفة عن الحيوانات. وبالله التوفيق.
(1) من (م) .