[194] الحادي عشر: اختصاص [1] كل برج بطبيعة معينة، وأمر معين من الجائزات.
الثاني عشر: ثبت بالدليل وجود خلاء لا نهاية له، خارج العالم، فوقوع كرة العالم في الجزء المعين من ذلك الخلاء، دون سائر الأجزاء من الجائزات.
الثالث عشر: زعموا: أن كل كرة من كرات الأفلاك فهو بسيط وهذا يوجب عليهم الإمكان من وجوه كثيرة:
أحدها: أنه لما كان جميع أجزاء (تلك) [2] الكرة متساوية في الطبيعة والماهية، كان [3] حصول النقرة التي حصل فيها الكوكب في جانب معين من ذلك الفلك دون سائر الجوانب، من الجائزات.
وثانيها: لما كانت طبائع الكرات بسائط [4] كانت طبيعة كل واحد من المتممين اللذين ينفصلان عن الفلك المميل بسبب انفصال الفلك الخارج المركب عنه: طبيعة بسيطة. مع أن أحد الجانبين، اختص بالرقة، والجانب الثاني، اختص بالثخن. فيكون ذلك من الجائزات.
وثالثها: إن طبيعة السطح الأعلى من كل فلك تكون مساوية لطبيعة السطح الأسفل منه، وكل ما جاز على الشيء، جاز على مثله.
إذا ثبت هذا فنقول: كما جاز على كرة عطارد أن تماس كرة القمر [5] بمقعرها، وجب أن يجوز عليها أن تماسها بمحدبها، ومتى ثبت هذا الجواز كان جواز الخرق والتفرق، والتمزق لازما [6] .
ورابعها: زعموا أن فلك التدوير مركوز في ثخن الفلك الخارج عن
(1) ثبت أن اختصاص (س) .
(2) من (ز) .
(3) وكان (ز) .
(4) تساقط (ز) .
(5) العالم (س) .
(6) من (ز، س) .