فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 2479

[193] الأجسام، على سبيل البدل، فاختصاص الجسم الفلكي بالحركة، والجسم الأرضي بالسكون من الجائزات.

الرابع: إن كل حركة (قائمة) [1] يمكن وقوعها أسرع مما وقع (وأبطأ مما وقع) [2] فذلك الحد المعين من السرعة والبطء، من الجائزات، وإنه إن تتحرك كرة الثوابت مرة واحدة، تتحرك كرة الشمس ستة وثلاثين ألف مرة.

(وأعجب من هذا: أن الفلك الأعظم، أعظم من تلك الثوابت، بما لا يعلمه إلا الله تعالى، ثم إن الفلك الأعظم على غاية عظمته، يتحرك كل يوم مرة واحدة، وتلك الثوابت لا تتمم دورية [إلا] في ستة وثلاثين ألف سنة) [3] .

الخامس: كل حركة قد وقعت متوجهة إلى جهة معينة، دون سائر الجهات، فتكون من الجائزات.

السادس: كل فلك يعرض، فإنه يوجد فلك آخر، إما أعلى منه، أو أسفل منه، وذلك في الحيز من الجائزات.

السابع: اتصاف الأجرام الفلكية بالصورة الفلكية، واتصاف الأجرام العنصرية بالصورة العنصرية يكون من الجائزات.

الثامن: أجرام الأفلاك مخالفة لأجرام الكواكب في الصفات، فتكون من الجائزات.

التاسع: حصول كل واحد من الكواكب في نقطة متعينة من الفلك، يكون من الجائزات.

العاشر: اختصاص كل كوكب بكون معين، وطبيعة معينة، من الجائزات.

(1) من (ز) .

(2) من (ز) .

(3) سقط (س) . وإلا: زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت