فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 2719

* قوله - صلى الله عليه وسلم:"... فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ" [1] .

وجه الدلالة من الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين وعثمانُ منهم، فوجب اتباع أذانه شرعًا.

* إجماع الصحابة: حيث إن عثمان - رضي الله عنه - أمر بهذا الأذان بجمع منهم. ولم ينكر عليه أحد من الصحابة- رضوان الله عليهم-.

2 -وذهب آخرون، منهم الإِمام الشافعي [2] وهو مروي عن الإمام مالك نحو ما ذكر الشافعي [3] وهو قول لبعض الحنفية [4] وقول الصنعاني [5] ونصره الألباني [6] - أنه لا يشرع ما أحدثه عثمان -رضي الله عنه-.

واحتج أصحاب هذا القول بما يأتي:

* ما جاء عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال:"الأذان الأول"وفي رواية أخرى:"الأذان يوم الجمعة الذي يكون عند خروج الإِمام والذي قبل ذلك محدث" [7] . وجه الدلالة ظاهرة حيث جعل الأذان الثاني -أي: ما أحدثه عثمان- بدعة.

(1) أخرجه أحمد في المسند (4/ 126) رقم (17184) ، وأبو داود في كتاب السنة، باب في لزوم السنة، برقم (4607) ، والترمذيُّ في كتاب العلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، برقم (2676) .

(2) الأم (1/ 190) .

(3) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (18/ 88، 89) .

(4) أحكام القرآن، للجصاص (5/ 336) .

(5) سبل السلام (1/ 217) .

(6) الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة (ص: 26) .

(7) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت