2 -ما فتح صلحًا: وهو ضربان:
أ- أن يتم مصالحتهم على أن الأرض لهم ويؤدون عنها خراجًا معلومًا، فهذه الأرض ملك لهم، يملكون التصرف فيها، ويدفعون الخراج فإذا أسلموا سقط عنهم.
ب- أن يتم مصالحتهم على أن الأرض للمسلمين ويقرون عليها بدفع الجزية، وتكون الأرض وقفًا على المسلمين ولا تقسم بينهم [1] .
(1) البحر الرائق لابن نجيم (5/ 89) ، والأحكام السلطانية للماوردي (ص: 138) ، وبداية المجتهد لابن رشد (1/ 401) ، وكشاف القناع (3/ 88، 94) ، والكافي لأبي محمَّد المقدسي (4/ 328) .