قيل: في هذا الحديث أنه دعى إلى الختان، وليس فيه أنه دعي إلى الوليمة، فكأن القوم أرادوا أن يشهدوا الختان أن يدعوا إليه أمام الناس، فقال: لم يكن هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.
فإن قيل: روى من وجه آخر أنه دعي إلى وليمة، فقيل له: أتدري ما هذا؟ هذا ختان.
فأبى أن يأكل قبل الحديث الذي ذكرت فيه الولية؟
قيل فيه: أنهم قالوا هذا ختان جارية، فقال: إن هذا ليس ما رأيناه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.
فيحتمل أنه كره خفض الجارية بالإيلام عليه ولزوجه. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...