فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464136 من 466147

وقرأ ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وعطاء، وابن يعمر، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو الزناد، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز، والحسن، وطلحة، والنحويّان والابنان، وأبو بكر {إذا} على أنّه ظرف لما يستقبل من الزمان، {دبر} بفتح الدال بزنة ضرب. وقرأ ابن جبير، والسلميّ، والحسن بخلاف عنهم، وابن سيرين، والأعرج، وزيد بن عليّ، وأبو شيخ، وابن مُحَيّصن، ونافع، وحمزة، وحفص {إذْ} بسكون الذال على أنه ظرف لما مضى من الزمان. {أدبر} بوزن أكرم. ودبر وأدبر لغتان، كما يقال: أقبل الزمان، وقبل الزمان، ويقال دبر الليل، وأدبر الليل إذا تولى ذاهبًا. وقرأ الحسن أيضًا، وأبو رزين، وأبو رجاء، وابن يعمر أيضًا، والسلميّ، وطلحة أيضًا، والأعمش، ويونس بن عبيد، ومطر {إذا} بالألف، {أدبر} بالهمز، وكذا هو في مصحف عبد الله وأبيّ، وهو مناسب لقوله: {إِذَا أَسْفَرَ} . ويقال: كأمس الدابر، وأمس المدبر بمعنى واحد. وقال يونس بن حبيب: {دبر} : انقضى، وأدبر: تولّى.

34 - {وَالصُّبْحِ} ؛ أي: الفجر أو أوّل النهار {إِذَا} ظرف لما يستقبل من الزمان. واتفقوا على {إِذَا} هاهنا نظرًا إلى تأخره عن الليل من وجه. {أَسْفَرَ} ؛ أي: أضاء، وانكشف، وظهر. وقرأ الجمهور {أَسْفَرَ} رباعيًا. وقرأ ابن السميفع وعيسى بن الفضل {سفر} ثلاثيًّا، والمعنى: طرح الظلمة عن وجهه.

35 - {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) } جواب للقسم. و {الْكُبَرِ} : جمع الكبرى جعلت ألف التأنيث كتائه، وألحقت بها، فكما جمعت فعلة على فعل كركبة وركب جمعت فعلى عليها، وإلا ففعلى لا تجمع على فعل بل على فعالى كحبلى وحبالى.

والظاهر: أن الضمير عائد على سقر؛ أي: إن سقر لإحدى البلايا، أو لإحدى الدواهي الكبر الكثيرة، وهي؛ أي: سقر واحدة في العظم لا نظير لها كقولك: إنه أحد الرجال. هذا إذا كان منكرًا لـ {سَقَرَ} ، وإن كان منكرًا لعدة الخزنة فالمعنى: أنها من إحدى الحجج {الْكُبَرِ} ، {نَذِيرًا} من قدرة الله على قهر العصاة من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة من الجنّ والإنس، حيث استعمل على تعذيبهم هذا العدد القليل. وإن كان منكر الآيات فالمعنى: أنها لإحدى الآيات الكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت