يَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"يَوْمًا"والجعل هنا بمعنى التصيير. وقيل: الضمير عائد على اللَّه تعالى.
أي: يجعل اللَّه فيه الولدان.
الْوِلْدَانَ: مفعول به أول منصوب. شِيبًا: مفعول به ثان منصوب.
* جملة"يَجْعَلُ"في محل نصب صفة لـ"يَوْمًا". والعائد محذوف، أي: يجعل الولدان فيه.
{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) }
السَّمَاءُ: مبتدأ مرفوع. مُنْفَطِرٌ: خبر مرفوع. أو صفة لخبر محذوف.
بِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر قبله.
والضمير يعود على اليوم. والباء للسبب أي: بسبب ذلك اليوم أو هي ظرفية أي: فيه. وقيل: منفطر باللَّه، أي: بأمره.
وجاء"مُنْفَطِرٌ"مذكرًا لما يأتي:
1 -تأويل"السَّمَاءُ"بمعنى السَّقف.
2 -أو على النِّسبة. أي: ذات انفطار.
3 -أو لأنّ"السَّمَاءُ"تذكر وتؤنَّث ذكره الفراء.
4 -أو لأن اسم الجنس يُفَرَّق بينه وبين مفرده بالتاء، فيقال: سماءة.
وقيل غير هذا.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. وَعْدُهُ: اسم"كَانَ"مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وهو عائد على اللَّه تعالى وإن لم يجر له ذكر للعلم به، ويجوز أن يكون لليوم. فإن كان للَّه فهو من إضافة المصدر لفاعله وإن كان لليوم فهو من إضافة المصدر للمفعول.
مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19) }
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ. هَذِهِ: الهاء: للتنبيه. ذه: اسم إشارة في محل نصب اسم"إن". تَذْكِرَةٌ: خبر مرفوع.
والإشارة هنا إلى ما تقدَّم من الآيات.
* والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
فَمَن: الفاء: حرف عطف. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
أو اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
شَاءَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط على الوجه الأول في"مَن". والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَن"على الحالين السابقين في"مَن". والمفعول محذوف، أي: فمن شاء النجاة اتخذ. . .