فَعَصَى: الفاء: حرف عطف. عَصَى: فعل ماض. فِرْعَوْنُ: فاعل مرفوع. الرَّسُولَ: مفعول به منصوب.
و"أل"في الرسول عَهْدِيّة، قال السمين:"والعرب إذا قدَّمت اسمًا ثم حكت عنه ثانيًا أَتَوْا به مُعَرَّفًا بأل، أو أَتَوْا بضميره لئلا يلتبس بغيره. نحو: رأيت رجلًا فأكرمتُ الرجلَ، أو أكرمته، ولو قلتَ: فأكرمتُ رجلًا لتوهّم أنه غير الأول".
وهذا يسمُّونه بالعهد الذِّكري.
* والجملة معطوفة على جملة"أَرْسَلْنَا"في الآية السَّابقة؛ فلها حكمها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا:
الفاء: حرف عطف. أَخَذْنَاهُ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
أَخْذًا: مفعول مطلق منصوب. وَبِيلًا: نعت منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"عَصَى"؛ فلها حكمها.
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) }
فَكَيْفَ: الفاء: هي الفصيحة، واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر على ما تقدَّم فكيف. . . .
كيف: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب حال.
تَتَّقُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
إِنْ كَفَرْتُمْ:
إِن: حرف شرط جازم. كَفَرْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما تقدّم.
* وجملة الشرط اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذهب الواحدي إلى أن في الآية تقديمًا وتأخيرًا، أي: فكيف تتقون يومًا يجعل الولدان شيبًا إن كفرتم، وروي هذا عن حمزة الزيات.
يَوْمًا: فية ما يأتي:
1 -مفعول به منصوب للفعل"تَتَّقُونَ".
2 -أو هو ظرف منصوب، والعامل فيه الفعل"تَتَّقُونَ"؛ أي: فكيف لكم بالتقوى يوم القيامة إنْ كفرتم في الدنيا. قاله الزمخشري.
3 -ويجوز أن يكون مفعولًا به لـ"كَفَرْتُمْ"إذا جعل"كَفَرْتُمْ"بمعنى"جحدتم". وقيل: لا يجوز هذا؛ لأن الكفر لا يكون في يوم القيامة نفسه.
4 -ويجوز أن ينتصب على نزع الخافض، أي: إن كفرتم بيوم القيامة.
5 -وذهب بعضهم إلى أنه مفعول به لـ"يَجْعَلُ"، والوقف على"كَفَرتُم".
* وجملة"تَتَّقُونَ"لا محل لها جواب شرط غير جازم مقدّر.