فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459213 من 466147

قوله: (أي المال) أي جمع من جميع ما أنعم الله به عليه، بأن لا يصرفه في طاعة ربه.

قوله: {إِلاَّ الْمُصَلِّينَ} استثناء من الإنسان، وتقدم أن المراد به الجنس، فالاستثناء متصل.

قوله: (أي المؤمنين) فسر {الْمُصَلِّينَ} بالمؤمنين، لأن الصلاة الشرعية تستلزم الإيمان، وليكون لقوله: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ} معنى، وإلا كان ضائعاً، واعلم أنه ذكر الصلاة ثلاثاً، فأراد بها أولاً الإيمان، وثانياً المداومة عليها ولو قضاء، وثالثاً المحافظة عليها في خصوص أوقاتها.

قوله: (مواظبون) أي لا يتركونها أداء ولا قضاء، بل يفعلونها ولو خارج الوقت، فهذا راجع للصلاة في نفسها، وما يأتي راجع لوصفها.

قوله: (فيحرم) أي لكونه يظن غنياً على حد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف.

قوله: {وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ} أي يؤمنون به ويجزمون بحصوله، فيستعدون له بالأعمال الصالحة، قوله: {غَيْرُ مَأْمُونٍ} أي لا ينبغي لأحد أن يأمنه، وإن بلغ في الطاعة ما بلغ، فالمطلوب من الشخص، أن يغلب في حال صحة الخوف، وفي حال مرضه الرجاء.

قوله: {لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} أي غير المحرمات.

قوله: (من الإماء) بيان لما، ولشبههن بغير العاقل، عبر عنهن بما التي لغير العاقل.

قوله: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ} أي طلب الاستمتاع بغير النكاح وملك اليمين.

قوله: (المتجاوزين الحلال إلى الحرام) دخل في هذا حرمة وطء الذكور والبهائم والزنا.

قوله: (وفي قراءة بالإفراد) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (المأخوذ عليهم في ذلك) أي فيما ائتمنوا عليه من أمر الدين والدنيا، فالعهد إما من الله أو من المخلوق، فالواجب حفظه وعدم تضييعه.

قوله: (وفي قراءة بالجمع) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (ولا يكتمونها) أي بل يؤدونها، ولو كانت تنفع العدو وتضر الحبيب، فلا يخافون في الله لومة لائم.

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت