[64] بحسب القوة العقلية البشرية، والتنبيه على أن الوصول الى كنه هذا الباب، مما لا سبيل للخلق، إلى معرفته.
ويدخل فيه: بيان أن العالم الجسماني، هل هو واحد، أم لا؟
والقسم السادس: الكلام في مراتب الأرواح المقدسة وبيان درجات الملائكة الروحانيين والكروبيين على اختلاف درجاتها.
والقسم السابع: الكلام في حقيقة المكان والزمان وتفصيل القول فيهما.
والقسم الثامن: الكلام في النبوة وشرح حقيقتها. واختلاف مذاهب الناس فيها. وتقرير ما في كل واحد من تلك المذاهب من الوجوه المقوية والوجوه الطاعنة.
والقسم التاسع: (الكلام) [1] في كيفية اكتساب الصفات الفاضلة التي معها تصير النفس من جملة السعداء الأبرار، لا من زمرة الأشقياء الفجار.
والقسم العاشر: الكلام في المعاد الروحاني والجسماني. وشرح صفات كل واحد من هذين القسمين.
وهاهنا آخر الكلام في العلم الإلهي.
ونسأل الله المعونة والتوفيق في الوصول إلى هذه المطالب العالية، والمقاصد المقدسة بحسب القوة البشرية، والطاقة الإنسانية.
وهذا تمام الكلام في المقدمة.
(1) من (ز) واعلم: أن القسم التاسع هو في علم الأخلاق. والقسم العاشر هو في المعاد الروحاني والجسماني. والمؤلف انتقل إلى رحمة الله تعالى من قبل أن يكتب في الأخلاق وفي المعاد.