وفي رواية الحاكم: (أما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك) .
وفي رواية ابن أبي شيبة: (أما يسرك أنه لا تأتي بابا من أبواب الجنة تستفتحه إلا جاء يسعى حتى يستفتحه لك) .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت) . رواه ابن حبان وهو حسن بطرقه.
وعن عبادة بن الصامت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من عبد الله لا يشرك به شيئا فأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وأطاع، فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة شاء، ولها ثمانية أبواب، ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وعصى، فإن الله من أمره بالخيار إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه) .
وعن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من لقي الله تعالى لا يشرك به شيئا، ولم يتند بدم حرام دخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء) . رواه الحاكم في مستدركه بإسناد صحيح [1] .
وروى الحاكم عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من مات لا يشرك بالله شيئا ولم يتند بدم حرام دخل من أي أبواب الجنة شاء) .
أما حديث: عن أبى بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال: سمعت أبى وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى آنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا؟ قال: نعم، قال فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل.
فيمكن أن يكون المراد أي أن القتل في سبيل الله سبب في دخول الجنة ومدخلا إليها، أو المقصود به باب الجهاد كما سبق.
ثالثا: أن الباب الواحد واسع وكبير وهو ذو مصراعين:
ومعنى مصراعين أي جانبين، أي بابين على منفذ واحد ومدخل واحد وله عضادتان.
(1) وهذا لفظه ورواه ابن ماجه وأحمد