قال تعالى: {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ} .
وسماها بذلك لكونهم أهلها.
الاسم الثامن: المقام الأمين:
قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} .
قرأ ابن عامر ونافع {في مُقام} بضم الميم على المصدر أي في إقامة، وقرأ الآخرون بفتح الميم، أي في مجلس أمين.
والأمين: بمعنى الآمن أي أنهم إقامة ومجلس آمن لهم من كل مكروه ومخوف.
جاء في الكشاف:"الأمين، من قولك: أمن الرجل أمانة، فهو أمين، وهو ضد الخائن فوصف به المكان استعارة، لأن المكان المخيف كان يخوف صاحبه بما يلقى فيه من المكاره"انتهى.
الاسم التاسع: الجنة العالية:
قال تعالى: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} . وقال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} . أي مرتفعة، فهي عالية في جميع وجوه العلو، عالية في مكانها فهي فوق السموات، وهي عالية في نفسها فهي مائة درجة، وهي عالية في قدرها فهي سلعة الله الغالية، وهي مرتفعة في المنازل أنفسها في كل ما فيها من فرش وقصور وبساتين وغير ذلك، كما قال تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} . وورد في