روى البيهقي في البعث عن خارجة بن جزء العذري قال: سمعت رجلا بتبوك، قال: يا رسول الله أيباضع أهل الجنة؟ قال: (يعطى الرجل منهم من القوة في اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم) . وفيه سعيد بن سنان متروك.
وعن إبراهيم التيمي قال: (بلغني أنه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة وأكلهم ونهمتهم، فإذا أكل سقي شرابا طهورا يخرج من جلده رشحا كرشح المسك ثم تعود شهوته) . رواه ابن ابي شيبة.
ثبت في الصحيحين عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون) .
وفي رواية ابن أبي الدنيا في صفة الجنة موقوفا على أبي موسى (في كل ناحية منها أزواج للمؤمن يطوف عليهن) .
قال القرطبي في المفهم:" {يطوف عليهم} أي يدور على جميعهم (المؤمن) قيل: إن المعنى يجامع المؤمن الأهل وأن الطواف هنا كناية عن المجامعة".
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة؟ قالوا: بلى، فقال رجل يدخل من باب الجنة، فيتلقاه غلمانه، فيقولون له: مرحبا بك يا سيدنا، قد آن لك أن تئوب، ثم يقول الغلمان: ذروه وأزواجه، قال أبو شهاب -وأحسبه قال: فيتنحى عن الغلمان- فإذا من الحور العين قاعدة على سرير ملكها، فيرى مخ ساقيها من صفاء اللحم والدم، فيقول لها: ما أنت؟ فتقول: أنا من الحور العين من اللاتي خبئن لك، فينظر إليها أربعين سنة لا يرفع بصره عنها، ثم يرفع بصره إلى الغرف فوقه فيرى، فإذا أخرى أجمل منها فتقول له: ها، أما آن لنا أن يكون لنا منك نصيب؟ فيرتقي إليها، فينظر إليها أربعين سنة لا يصرف بصره عنها، حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه، تجلى لهم الرب تبارك وتعالى، فنظروا إلى وجه الرحمن -عز وجل- فنسوا كل نعيم عاينوه حين نظروا إلى وجه الرحمن -عز وجل- فيقول:(يا أهل الجنة، هللوني) ، فيتجاوبون بالتهليل، فيقول: (يا داود، قم فمجدني كما كنت تمجدني في الدنيا) . فيمجد داود ربه عز وجل). رواه عبد بن حميد وفيه انقطاع حماد بن جعفر لا يعرف له سماع من ابن عمر.