فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 569

عند دخول أهل الجنة الجنة تتلقاهم خزنة الجنة والملائكة فيها، يسلمون عليهم ويهنؤونهم بدخولها ويبشروهم بالخلود فيها، وذلك من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.

قال تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} .

فعن علي - رضي الله عنه - قال: ( {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة، وجدوا عند بابها شجرة تخرج من تحت ساقيها عينان، فيأتون إحداهما كأنما أمروا بها فيتطهرون فيها، فتجرى عليهم نضرة النعيم، قال: فلا تتغبر أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم بعدها أبدا، كأنما دهنوا قال: ثم يعمدون إلى الاخرى فيشربون منها فتذهب ما في بطونهم من أذى وقذى، وتتلقاهم الملائكة فيقولون: {سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ... } ) رواه ابن أبي شيبة بإسناد حسن.

وقال تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} .

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية"أي: وتدخل عليهم الملائكة من هاهنا وهاهنا للتهنئة بدخول الجنة، فعند دخولهم إياها تفد عليهم الملائكة مسلمين مهنئين لهم بما حصل لهم من الله من التقريب والإنعام، والإقامة في دار السلام، في جوار الصديقين والأنبياء والرسل الكرام."انتهى.

وقال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت