فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 569

منها: أن المرأة جبلها الله تعالى على الحياء فهي تستحي من ذكر ذلك.

ومنها: أن المرأة في العادة هي المطلوبة والرجل هو الطالب، فالمرأة تُطلب من الرجال وليس العكس.

ومنها: أن رغبة الرجل في المرأة ليست كرغبة المرأة في الرجل، فالرجل أشد رغبة في المرأة من المرأة فيه، وهذا من حكم شرعية التعدد بالنسبة له دون المرأة.

أولا: تعريف الحور العين:

هن خلق إناث، أنشأهن الله تعالى في الجنة نعيما وأزواجا لأهلها المؤمنين إذا دخلوها في الآخرة.

وقد ذكر الله الحور العين في كتابه في آيات وهي قوله تعالى: {كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} ، وقال تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} وقال تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} وقال تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} .

وكذا جاءت الأحاديث بذكر الحور العين كما سيأتي إن شاء الله.

ثانيا: معنى الحور العين:

هذا التركيب مؤلف من كلمتين: الحور، العين، ولكل كلمة معناها وتفصيلها، فليس التركيب تركيب إضافي أي أن العين مضاف إلى الحور، وإن كان المعنى اللغوي يحتمله كما سيأتي، وإنما التركيب تركيب وصفي أي أن العين صفة للحور كما أتى به القرآن فقال تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ} وقال تعالى: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} .

وعليه فلكل كلمة مدلولها، ولنبدأ بمعنى الحور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت